الأخفش

241

معاني القرآن

وقال الآخر : [ الرجز ] 242 - يجري عليها أيّما إجراء « 1 » وقال الآخر : [ الوافر ] 243 - وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبّعه اتّباعا « 2 » وقال وإذ هم نجوى [ الآية 47 ] وإنما « النّجوى » فعلهم كما تقول : « هم قوم رضىّ » وإنما « الرّضى » فعلهم . وقال وقل لّعبادى يقولوا الّتى هي أحسن [ الآية 53 ] فجعله جوابا للأمر . وقال وآتينا ثمود النّاقة مبصرة فظلموا بها [ الآية 59 ] يقول « بها كان ظلمهم » و « المبصرة » : البيّنة . كما تقول : « الموضحة » و « المبيّنة » . وقال سنّة من قد أرسلنا قبلك [ الآية 77 ] أي : سننّاها سنّة . كما قال رحمة مّن رّبّك [ الآية 28 ] . وقال وقرءان الفجر [ الآية 78 ] أي : وعليك قرآن الفجر . وقال يؤوسا [ الآية 83 ] لأنّه من « يئس » . وقال أيّا مّا تدعوا [ الآية 110 ] كأنه قال « أيّا تدعوا » . وقال وأجلب عليهم [ الآية 64 ] فقوله وأجلب [ الآية 64 ] من « أجلبت » وهو في معنى « جلب » والموصولة من « جلب » « يجلب » . وقال أيّا مّا تدعوا فله الأسماء الحسنى [ الآية 110 ] يقول : « أيّ الدّعاءين تدعوا فله الأسماء الحسنى » . وقال عسى أن يبعثك ربّك [ الآية 79 ] وعسى ربّكم أن يكفّر عنكم [ التّحريم : الآية 8 ] فيقال « عسى » من اللّه واجبه والمعنى أنّك لو علمت من رجل أنه لا يدع شيئا هو أحسن من شيء يأتيه فقال لك « عسى أن أكافئك » استنبت بعلمك به أنه سيفعل الذي يجب إذ كان لا يدع شيئا هو أحسن من شيء يأتيه .

--> ( 1 ) الرجز لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي . ( 2 ) البيت للقطامي في ديوانه ص 35 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 322 ، والشعر والشعراء 2 / 728 ، والكتاب 4 / 82 ، ولسان العرب ( تبع ) ، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص 630 ، والأشباه والنظائر 1 / 245 ، وجمهرة الأمثال 1 / 419 ، وشرح المفصل 1 / 111 ، والمقتضب 3 / 205 .